تصريح عن المؤسسة الليبية للاستثمار رداً على أحمد كشاده


يوليو 2016 – طرابلس

 إن الهدف الأساسي للمؤسسات السيادية الليبية المستقلة هو حماية الأصول المالية الليبية ومصادر دخل البلاد. هذا الهدف كان ولا يزال هدفا وطنيا هاما وحيويا.

ولذا فإنه من المؤسف أن نرى حديثا تقارير صادرة عن أحمد كشاده هدفها نشر معلومات  زائفة عن محفظة ليبيا افريقي للاستثمار وهي إحدى الشركات التابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار.

 ظهر السيد كشاده حديثا في مناسبة في لندن على أساس ألا يدلي بأي معلومات نيابة عن المؤسسة لوسائل الإعلام. ولكن السيد كشاده أخل بهذا الإتفاق.

 لقد عمد السيد كشاده إلى تزييف دوره هو شخصيا في محفظة ليبيا افريقي للاستثمار. فقد ادعى بأنه المدير التنفيذي للمحفظة. كما أنه أدعى أنه يتكلم نيابة عن المؤسسة الليبية للإستثمار دون أن تكون لديه أي سلطة قانونية أو إدارية للقيام بذلك.

 نقل موقع “ليبيا هيرالد” عن السيد كشاده قوله أن محفظة ليبيا افريقي للاستثمار كانت “نشطة جدا بعد الثورة في استراتيجتها الإستثمارية”، مشيرا إلى “قراراتها الإستثمارية القيمة التي زادت من ثروة البلاد وضمنت استمرار إزدهار الصندوق”.

  هذا الكلام مضلل وبعيد عن الصحة. المحفظة والشركة الأم، المؤسسة الليبية للإستثمار، لكل منهما إستراتيجية رسمية لإعادة البناء تحدد بوضوح أن الشركة التابعة الوحيدة المسموح لها بصلاحية الإستثمار في مشاريع استراتيجية داخل ليبيا هي “الصندوق الليبي الداخلي للاستثمار والتنمية”. فمحفظة ليبيا افريقيا للاستثمار غير مسموح لها حاليا الإستثمار في دخل ليبيا، باستثناء استثمارات محدودة تتعلق بشركة نفط ليبيا. إضافة إلى ذلك فإن استثمارات المحفظة قد تقلصت كثيرا حتي في خارج ليبيا.

 وها نحن هنا نضم صوتنا الى صوت المحفظة بحث السيد كشاده أن عليه فورا سحب هذه التصريحات الغير دقيقة والمضللة بالكامل.